«الدرجة الأولى المزدوجة»: برنامج الصين لبناء جامعات وتخصصات من الدرجة الأولى

مدخل غير رسمي · تاريخ مراجعة المصادر:

«الدرجة الأولى المزدوجة» (“双一流”) برنامج صيني لبناء جامعات وتخصصات من الدرجة الأولى. يعرّف هذا المدخل المصطلح استنادًا إلى إشعار وزارة التعليم ووزارة المالية واللجنة الوطنية للتنمية والإصلاح الصادر في 9 فبراير 2022 بشأن نشر قائمة الجولة الثانية، وإلى إجابات مسؤول في وزارة التعليم عن أسئلة الصحفيين بتاريخ 14 فبراير 2022. النص العربي في هذا المدخل ترجمة أعدّها هذا الموقع عن النص الرسمي، وليس ترجمة رسمية. انظر أيضًا الجامعات والدرجات العلمية في هذا الموقع.

التعريف

يشير المصطلح إلى برنامج بناء الجامعات والتخصصات من الدرجة الأولى، وقد أعلنت الجولة الثانية من قوائمه ثلاث جهات هي وزارة التعليم ووزارة المالية واللجنة الوطنية للتنمية والإصلاح.

امتدت الجولة الأولى، بحسب السؤال 1 في إجابات الوزارة، من عام 2016 إلى عام 2020. وأُعلنت قائمة الجولة الثانية في إشعار صدر في 9 فبراير 2022.

ما ينص عليه النص الرسمي

يذكر الإشعار أنه صدر استنادًا إلى «الخطة العامة لبناء الجامعات والتخصصات من الدرجة الأولى» (统筹推进世界一流大学和一流学科建设总体方案) الصادرة عن مجلس الدولة، وإلى وثيقتين أخريين هما «الآراء بشأن تعميق بناء الجامعات العالمية من الدرجة الأولى والتخصصات من الدرجة الأولى» و«تدابير تنفيذ بناء الجامعات العالمية من الدرجة الأولى والتخصصات من الدرجة الأولى (مؤقتة)».

وينص الإشعار على أن الجامعات والتخصصات المعلنة جرى التحقق منها من قِبل لجنة الخبراء، ثم درست الوزارات الثلاث الأمر ورفعته إلى مجلس الدولة للموافقة قبل الإعلان.

ويتضمن الإشعار مرفقين، عنوان كل منهما كما يلي:

المرفق المحتوى بحسب عنوانه
المرفق 1 قائمة الجولة الثانية لجامعات البناء وتخصصات البناء
المرفق 2 قائمة تخصصات الجولة الأولى التي صدر بحقها إنذار علني (بما في ذلك الإلغاء)

وينص الإشعار على أن جامعة بكين (北京大学) وجامعة تسينغهوا (清华大学) حددتا تخصصات البناء بأنفسهما في الجولة الثانية، ونشرتا تلك التخصصات بنفسيهما.

وينص الإشعار أيضًا على أنه يجب على التخصصات من الجولة الأولى التي صدر بحقها إنذار علني أن تعزز التصحيح، وأن تخضع للتقييم في عام 2023.

أسئلة

كيف حُددت الجامعات والتخصصات في الجولة الثانية؟

ذكرت الوزارة في السؤال 5 أن تحديد نطاق البناء التزم بمبادئ «الخطة العامة» و«تدابير التنفيذ (مؤقتة)»، واعتمد مبدأ «استقرار عام مع تعديل وتحسين». وأوضحت الإجابة ما يلي:

  • لم تُجرَ تعديلات واسعة بالإضافة أو الحذف، وذلك لكي تحافظ الجامعات والتخصصات المعنية على استقرارها ومواصلة الاستثمار وتراكم النتائج.
  • جرى تعديل التوزيع استجابةً للاحتياجات، واستندت المعايير إلى الاحتياجات الوطنية في الخطة الخمسية الرابعة عشرة (十四五)، مع تعزيز العلوم الأساسية وتخصصات العلوم والهندسة والزراعة والطب، والفلسفة والعلوم الاجتماعية.
  • يجوز لجامعة تضم تخصصات بناء أن تتقدم بطلب، بحسب خصائصها وأهدافها وخدمتها لاحتياجات الدولة والقطاعات والمحليات، ويجوز ذلك لبعض التخصصات بصورة فردية. وبعد مراجعة لجنة الخبراء ورفع الوزارات الثلاث الأمر إلى مجلس الدولة للموافقة، تُجرى التعديلات. وبعد التعديل لا يُدرج التخصص الأصلي في قائمة البناء.

لماذا بقيت التخصصات المعلن عليها إنذارًا علنيًا ضمن نطاق البناء، وكيف حُددت؟

ذكرت الوزارة في السؤال 7 أن الجامعات المشمولة بالبناء أحرزت تقدمًا ملحوظًا في الجولة الأولى، وتحقق الهدف المرحلي بصورة عامة. وأوضحت أن «تدابير التنفيذ (مؤقتة)» تشترط تطبيق آلية تعديل ديناميكية، والإنذار العلني جزء منها.

وذكرت أن بعض التخصصات لم تبلغ الأداء المتوقع لأسباب متعددة، وكان مستواها العام وقدرتها على التطور المستدام ودرجة نموها متأخرة نسبيًا مقارنة بتخصصات البناء المماثلة. وقالت إن الإنذار يهدف إلى الحفز والمتابعة، وإلى تنبيه التخصصات الأخرى.

وبعد تقييم صارم من لجنة الخبراء، عُدّل عدد محدود من التخصصات المعلن عليها بما يتفق مع توجه الجامعة وخصائصها، وأُلغي التخصص الأصلي في تلك الحالات. وتخضع التخصصات المعلن عليها والمعدّلة لإعادة تقييم في عام 2023، وما لا يجتاز ذلك يُنقل إلى خارج نطاق البناء.

هل يرتبط تقييم البناء وتحديد التخصصات بالتصنيفات والمؤشرات البحثية؟

ذكرت الوزارة في السؤال 9 أن البرنامج يتخذ موقفًا حازمًا من ظاهرة «الأحادية الخمسة» (五唯)، وأن هذه العلة المزمنة يجب التخلص منها. وأوضحت الإجابة ما يلي:

  • في رصد البناء يُجمع بين الوصف النوعي والبيانات الكمية. لا تُعدّ الألقاب الممنوحة للكفاءات (帽子) وعدد الأبحاث وما شابهها نقطة للرصد، ويُركَّز على الجودة والإسهام والبناء الداخلي. وتُترك للجامعات مساحة واسعة لوصف إنجازاتها المميزة وصفًا واقعيًا.
  • في تقييم الإنجاز تُراعى الجودة والخدمة والإسهام. لا تُعتمد عدد الأبحاث أو تغيّر الترتيب أو عدد الألقاب معايير مبسطة للتقييم، وتُرفض ممارسات عدّ الأبحاث وعدّ الألقاب. ويُنظر في جودة الأعمال الممثلة، وفي وضع الكفاءات العليا في المشاريع الوطنية الكبرى ونتائجها وما شابه، مع التركيز على جودة تكوين الطلاب والمستوى الأكاديمي للمدرسين والاستثمار في التدريس والإسهام في خدمة المجتمع.
  • في تحديد نطاق البناء يُعدّ تعزيز القيادة الشاملة للحزب وجودة تكوين الطلاب شرطًا أساسيًا، ويُستند إلى البناء الداخلي للتخصصات وخصائصها ومستواها. ولا تُربط شروط التحديد بمختلف تصنيفات التخصصات الجامعية ومؤشرات الأبحاث وما شابهها.

لماذا لا تفرّق قائمة الجولة الثانية بين نوعين من الجامعات؟

ذكرت الوزارة في السؤال 10 أن قائمة الجولة الثانية لم تعد تفرّق بين «جامعات بناء جامعات من الدرجة الأولى» و«جامعات بناء تخصصات من الدرجة الأولى». وقالت إن البرنامج يركّز على البناء والتخصصات، ولا يحدد هوية الجامعات أو مراتبها، ولا يوزّع الألقاب، ولا يقسّم الجامعات إلى مراتب متدرجة.

وذكرت أن بعض جامعات البناء في الجولة الأولى لم تفهم تمامًا معنى التطور المتخصص والمتنوع، فعاملت الفئتين كهوية ومراتب تسعى إليها، وظهر لديها ميل إلى توسيع الحجم والسعي إلى الترقية.

وقالت الإجابة إنه يجب أن يقوم البناء في المرحلة الجديدة على التخصصات، وأن يُخفَّف الطابع المتعلق بالهوية، وأن تُستكشف نماذج تطوير ذاتي تتسم بالخصوصية. وتُوجَّه الجامعات إلى بناء مستوى الريادة في المجالات والتوجهات التي تتمتع فيها بمزايا. ومن أولويات المرحلة استكشاف نظام بناء يقوم على تصنيف التطوير والدعم والتقييم، وتوجيه الجامعات إلى تركيز جهودها على الابتكار والاختراق الجوهري في المجالات والتوجهات المعنية.

لماذا لا تظهر تخصصات بناء لجامعة بكين وجامعة تسينغهوا في القائمة المعلنة؟

ذكرت الوزارة في السؤال 11 أن «الخطة العامة» تتضمن توسيع صلاحية البناء لدى الجامعات. ولأجل تنفيذ ذلك بصورة مستقرة، رفعت الوزارات الثلاث الأمر إلى مجلس الدولة للحصول على موافقته، فمُنحت جامعة بكين وجامعة تسينغهوا صلاحية تحديد تخصصات البناء أولًا. وأوضحت الإجابة ما يلي:

  • يجوز ألا تقتصر تخصصات البناء لدى الجامعتين على التخصص من المستوى الأول (一级学科)، ويحدد عددها بنفسهما على أساس الوضع القائم مع التحسين.
  • تُطبَّق الإدارة بالأهداف، مع مواءمة الحقوق والمسؤوليات، وتعزيز التطبيق الشامل لمبدأ «بناء الفضيلة وتنمية الإنسان» (立德树人)، والالتزام بالمجالات والتوجهات التي تحتاجها الاستراتيجية الوطنية. وتُحدَّد أهداف مرحلية متدرجة نحو مستوى عالمي من الدرجة الأولى، وإنجازات بارزة، ومواعيد زمنية.
  • على الجامعتين أن تنشئا نظامًا للتقييم الذاتي يلائم البناء الداخلي والتطوير طويل الأجل، وآلية داخلية للضبط، ونظامًا للحوكمة.

وذكرت الإجابة أن التقييمات الصادرة من جهات متعددة تصف نتائج المرحلة الأولى لدى الجامعتين بأنها بارزة، وأن الجامعتين تلقّتا دعمًا كبيرًا في الموارد والسياسات من المركز والمحليات، وأن أساس إصلاحهما متين. وبعد أن أعدّت الجامعتان خطة شاملة لتوسيع صلاحيات البناء، أعلنتا تخصصات البناء بنفسيهما.

المصادر

تاريخ الاطلاع: 11 أكتوبر 2026.

هذا المدخل ملخص غير رسمي، وليس مشورة قانونية أو مشورة في شؤون الهجرة، ولم يصدر عن الجهات المذكورة فيه. عند الاختلاف يُعتدّ بالنص الرسمي وبتعليمات الجهة التي تعالج ملفك.

العودة إلى الفهرس

اسأل الموسوعة